لا يُوصف الناسور الشرجي عادةً بدرجات عامة من الأولى إلى الرابعة. الأهم هو تحديد مسار القناة وعلاقته بالعضلات العاصرة التي تساعد على التحكم في التبرز. لذلك يستخدم الجراحون تصنيفات تشريحية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تصوير بالرنين المغناطيسي لتوضيح المسار والتفرعات.
أنواع الناسور في تصنيف Parks
- بين المصرتين: يمر المسار بين العضلة العاصرة الداخلية والخارجية.
- عابر للمصرة: يمر المسار خلال جزء من العضلة العاصرة الخارجية.
- فوق المصرة: يصعد المسار فوق مجموعة العضلات العاصرة ثم يتجه إلى الجلد.
- خارج المصرة: يسلك المسار طريقًا خارج مجموعة العضلات العاصرة؛ وهو نمط أقل شيوعًا ويتطلب تقييمًا متخصصًا.
ماذا يعني «بسيط» أو «معقد»؟
تستخدم إرشادات ASCRS وصف الناسور البسيط أو المعقد. يعتمد ذلك على المسار ومقدار العضلة العاصرة المتأثرة، وكذلك وجود تفرعات أو خراجات أو عوامل صحية أخرى. قد يُعد الناسور عالي المسار أو المتكرر أو المتشعب معقدًا؛ وهذا الوصف مهم للتخطيط الطبي، لكنه ليس مقياسًا ذاتيًا لشدة الأعراض.
ما درجات St. James في الرنين المغناطيسي؟
توجد درجات تصويرية من 1 إلى 5 تُعرف بتصنيف St. James، وتصف ما يظهر في الرنين المغناطيسي من مسار بين المصرتين أو عابر لهما، مع وجود امتداد جانبي أو خراج أو مسار أعلى. هذا نظام لوصف الصور التشريحية، وليس «درجة مرض» يمكن استنتاجها من الألم أو الإفرازات، ولا يحل محل تقرير الطبيب.
لماذا يحتاج الناسور إلى تقييم دقيق؟
قد يؤثر المسار وعلاقته بالعضلات في اختيار الإجراء والموازنة بين الالتئام والحفاظ على وظيفة العضلات. يعتمد التقييم على الفحص، وقد يضيف الطبيب تصويرًا عند الحاجة. لا تحاول إدخال أدوات في الفتحة أو تحديد نوع الناسور بنفسك.